http://aldulaimi.net/15/015.gif

 http://hcjl.org/isdar2.gif


http://www.alnakshabandia-army.org/14/14.gif

  

القيادة العليا للجهاد والتحرير تؤكد أن هذا العام هو عام النصر

 


دراسات ومقالات هيئة الإفتاء الشرعي في القيادة العليا للجهاد والتحرير(الدراسة العاشرة)

تشرين الثاني 26th, 2008 كتبها محب جيش رجال الطريقة النقشبندية نشر في , المقروءات

 

دراسات ومقالات هيئة الإفتاء الشرعي في القيادة العليا للجهاد والتحرير

(الدراسة العاشرة)

الحمد لله الذي به تتم الصالحات والصلاة والسلام على سيدنا محمد الممتثل للمأمورات والمجتنب للمنهيات سيد البشر وخير العرب من عدنان ومضر، وبعد:
فأيها الأحبة من مجاهدينا الأبطال يا من بكم أقر الله تعالى عيون المؤمنين وبكم غاض الكافرين، يقول تعالى في محكم التنزيل: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ )) (النساء:59)
ويقول النبي عليه الصلاة والسلام: (( … من أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَمَنْ يُطِعْ الْأَمِيرَ فَقَدْ أَطَاعَنِي وَمَنْ يَعْصِ الْأَمِيرَ فَقَدْ عَصَانِي … )) صحيح البخاري ج3/ص1080، صحيح مسلم ج3/ص1466
جعل النبي عليه الصلاة والسلام طاعته مقرونة بطاعة الأمير ومعصيته مقرونة بمعصية الأمير ، الأمير هو ذلك الرجل الذي ترتبط به ارتباطا مباشرا ولا يكون الأمير أميرا من تلقاء نفسه بل ينصب من قبل من هو أعلى منه وطاعته واجبة شرعا ما دام لم يأمر بمعصية ولذلك يقول المصطفى صلى اله عليه وسلم في حديث آخر((عليك السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ في عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ …)) صحيح مسلم ج3/ص1467،
طاعة الأمير واجبة في ما أحببت وكرهت وفيما عسر عليك فعله وفيما يسر فرب عسير ييسره الله تعالى لك ببركة طاعتك للأمير التي ما هي إلا طاعة لنبيك عليه الصلاة والسلام وما هي إلا طاعة لله تعالى ، وهذه الطاعة هي التي نسميها الطاعة التامة أي تكون في كل الظروف وعند كل الصعاب الطاعة التي يريدها منا الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام هي الطاعة التامة أما الطاعة الناقصة والتي تكون بامتثال ما أعجبك وبامتثال ما سهل عليك وبامتثال ما طاب لك فليست هي الطاعة المنشودة، وطاعة الأمير وتطبيق كلامه كاملا بحذافيره من أسباب النصر ومن أسباب التوفيق للعبد فالرماة في أحد سمعوا كلام النبي عليه الصلاة والسلام لكنهم لم يطبقوه إلى الساعات الأخيرة من المعركة فكان من الأمر ما كان.
ويعلمنا نبينا ورسولنا وقائدنا وقدوتنا عليه أفضل الصلاة السلام درسا من دروس التعامل مع الأمير حيث يروي الحديث سيدنا أبو ذر فيقول: (( إِنَّ خَلِيلِي أَوْصَانِي إن أَسْمَعَ وَأُطِيعَ وَإِنْ كان عَبْدًا مُجَدَّعَ الْأَطْرَافِ )) صحيح مسلم ج3/ص1467، وهذا درس عظيم من دروس الإمارة في الإسلام يتلخص في أني لا أنظر إلى أميري من هو أو كيف هو أو ما أصله وأبدأ أقارن بين نفسي وبينه ، لا وإنما أرى أمامي أميرا جعل الله تعالى طاعتي له طاعة للنبي عليه الصلاة والسلام وطاعة لله تعالى، حتى لو كان أقل منني خبرة فواجبي أن أبين له ما أراه بكل أدب وتواضع ثم أسحب نفسي ويكون هو وحده صاحب القرار كما فعل سيدنا الحباب بن المنذر رضي الله عنه عندما أراد أن يقدم مقترحا بين يدي النبي عليه الصلاة والسلام كيف قدم م


المزيد


دراسات ومقالات هيئة الإفتاء الشرعي في القيادة العليا للجهاد والتحرير (الدراسة التاسعة)

تشرين الثاني 5th, 2008 كتبها محب جيش رجال الطريقة النقشبندية نشر في , المقروءات

دراسات ومقالات هيئة الإفتاء الشرعي في القيادة العليا للجهاد والتحرير

(الدراسة التاسعة)

الحمد لك يا ربنا على ما أوليت لنا من نعم ظاهرة وباطنة كان أعظمها أن أكرمتنا في الانخراط بسلك الجهاد الذي به عزة الأمة وكرامتها، أيها المقاتلون الأبطال يا رجال الصولات يا من جعلتم أمريكا بقوتها وجبروتها ناكسة رأسها ذليلة خائبة اليوم وبعد أن غيرنا إستراتيجيتنا القتالية من حرب العصابات وحرب المجاميع المغلقة إلى التنظيم العسكري المنظم تجدر بنا الإشارة إلى أننا لمسنا بعض الهفوات وبعض المواقف التي نرجو من إخواننا أن يتجاوزوها إلى ما هو أسمى وأرفع حرصا منا على انتظام المسيرة الجهادية وعدم التلكؤ في العمل العسكري الذي يحتاج إلى دقة عالية في التنفيذ والأداء،

ويمكن أن نلخص أسباب الإخفاق التي لمستها قيادتكم في نقطتين هامتين نسترعي الانتباه لهما ومعالجة السلبيات المتعلقة بهما معالجة ميدانية دقيقة وجدية وفعالة:

أولا :
وصلت إلى القيادة تقارير عن تفكك بعض السرايا وعدم مبالات البعض الآخر بالأوامر العسكرية ، وبعد دراسة المواقف وتمحيصها خرجنا بنتيجة تقول السبب الجوهري في أمثال هذه الأمور هو إهمال القائد الميداني لمن هم في معيته، ليعلم كل قائد ميداني من آمر حضيرة إلى آمر (قاطع) أن القيادة سلمته أمانة عظيمة يسأل عنها يوم القيامة يحاسبه الله تعالى إذا قصر فيها أو أهملها ، وكما تعلمون همة المقاتل من همة آمره فإذا أهمل الآمر من هم في معيته وتركهم وراء ظهره فعندئذ ستخفت الهمم عند المقاتلين ويظنون أن الأمر ليس أمرا جديا ويكون القائد الميداني هو السبب في ذلك وعندئذ ينطبق عليه قول النبي عليه الصلاة والسلام: ((…وَمَنْ سَنَّ في الْإِسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً كان عليه وِزْرُهَا وَوِزْرُ من عَمِلَ بها من بَعْدِهِ من غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ من أَوْزَ

المزيد


ترقبوا هذا المشهد بعون الله قريبا في بغداد ومحافظاتنا الباسلة

تشرين الثاني 1st, 2008 كتبها محب جيش رجال الطريقة النقشبندية نشر في , المقروءات

 

 

ترقبوا هذا المشهد بعون الله قريبا في بغداد ومحافظاتنا الباسلة

 

 

 

شبكة المنصور

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

           ﴿ وينصرك الله نصرا عزيزا صدق الله العظيم

 

يا أبناء العراق النشامى … يا أبناء امتنا العربية

تحية الجهاد والنصر بالتحرير ..

 

ترقبوا يوم التحرير .. ترقبوا يوم النصر القريب بإذن الله .. ترقبوا اليوم المبارك الذي ستنتصر به مقاومتنا الباسلة .. ترقبوا يوم الحساب لكل من خان دينه ووطنه  شرفه للمحتل الأميركي الغازي   وحكومته  العميلة الطائفية … ترقبوا وشاهدوا هذا اليوم إن شاء الله  كما تشاهدون في هذه الصور ال

المزيد


الناطق الرسمي للقيادة العليا للجهاد والتحرير يدين العدوان الأمريكي على الشقيقة سوريا

تشرين الثاني 1st, 2008 كتبها محب جيش رجال الطريقة النقشبندية نشر في , المقروءات

الناطق الرسمي للقيادة العليا للجهاد والتحرير يدين العدوان الأمريكي على الشقيقة سوريا

د. كنعان أمين : ندعو الأنظمة العربية إلى مقاطعة الحكومة العميلة ودعم المقاومة كي تستعيد بغداد وجهها العربي المسلم

أدان المتحدث الرسمي للقيادة العليا للجهاد والتحرير الدكتور كنعان أمين ،الجريمة البشعة التي اقترفتها قوات الاحتلال الأمريكي ضد المواطنين المدنيين من أبناء شعبنا العربي في سوريا الشقيقة والتي راح ضحيتها عدد من الأبرياء العزل في قرية السكرية التابعة لمنطقة البو كمال .
وقال الدكتور أمين في تصريح صحفي : إن هذه الجريمة تأتي في سياق الممارسات الإجرامية المتمثلة بتنفيذ الاستهداف الأمريكي للأمة العربية عن طريق استغلال احتلالها البغيض للعراق كمنطلق للعدوان والإرهاب على الشعوب الآمنة . 
وبين الناطق إن هذا العدوان وما أفرزه من تداعيات خطيرة تؤكد بما لا يقبل الشك إن جلاوزة العدو الأمريكي بفكرها وسياستها المعادية لتطلعات الشعوب قد جعلت من ارض العراق المحتل قاعدة انطلاق ورأس حربة للعدوان والتآمر على أقطار الأمة العربية والإسلامية وفي مقدمتها سوريا الشقيقة .
ونوَه الناطق الرسمي إلى أن القيادة العليا للجهاد والتحرير إذ تستنكر هذه الجريمة ،فإنها تحمل الإدارة الأمريكية ما جرى من انتهاك صارخ لسيادة بلد حر ومستقل ، كما تحمل الحكومة العميلة المنصبة من قبل الاحتلال ذاته ، المسؤولية الكاملة في جعل ارض العراق المقدسة موطئا لتنفيذ المخطط الأمريكي ضد أبناء شعبنا وامتنا العربية والإسلامية .
وأوضح الدكتور كنعان أمين : إن فشل قوى الضلالة والكفر والعدوان والاستعمار في مواجهة أبناء شعبنا العراقي المجاهد البطل وطليعته الجهادية من رجال القيادة العليا للجهاد والتحرير بكافة فصائلها الوطنية والقومية والإسلامية ومعهم كل

المزيد


القيادة العامة للقوات المسلحة أمانة السر بيان حول العدوان الأمريكي على سوريا الشقيقة

تشرين الأول 29th, 2008 كتبها محب جيش رجال الطريقة النقشبندية نشر في , المقروءات


بيان حول العدوان الأمريكي على سوريا الشقيقة
في هذه الأيام المجيدة والخالدة من تاريخ امتنا العربية وشعبنا العراقي الصابر الصامد المجاهد والذي يشهد فيه الهزائم السياسية والعسكرية والاقتصادية للولايات المتحدة الأمريكية وخاصة على ارض العراق الشامخ وكذلك في أفغانستان وبسبب ما تمر به الإدارة الأمريكية من أخطاء أساءت بسمعة الشعب الأمريكي وقواته المسلحة ونراها اليوم تكرر هذه الأخطاء من خلال تصرفها الهمجي العدواني في شنها عدوانا سافرا يوم 26/10/2008 على الشقيقة سوريا منطلقة من ارض العراق لتمارس بذالك أول أهداف الاتفاقية الأمنية التي تتباحث حولها مع حكومة الاحتلال العميلة والتي تستهدف البلدان العربية الواحدة تلو الأخرى والتي تريد بها أن تجعل من العراق قاعدة انطلاق للعدوان على الأقطار العربية لإضعافها وتمزيقها ونهب ثرواتها وانتهاك حرماتها .

إن القيادة العامة للقوات المسلحة والتي تتخذ من ارض العراق الأبي ارض الرباط والجهاد ميدانا لها في مقارعة الاحتلال الأمريكي الغاشم وتكبده الخسائر الجس

المزيد


حِزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي حول العدوان الاميركي الغادر على الشقيقة سوريا

تشرين الأول 29th, 2008 كتبها محب جيش رجال الطريقة النقشبندية نشر في , المقروءات

حِزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة
قيادة قطر العراق وحدة حرية اشتراكية

بيان إلى أبناء شعبنا وأمتنا العربية
حول العدوان الاميركي الغادر على الشقيقة سوريا

تُعرب قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي عن شجبها وإستنكارها الشديدين للعدوان الغادر والغاشم الذي شَنَته طائرات عسكرية أميركية إخترقت الاجواء السورية في منطقة البو كمال بعمق ثمانية كيلومترات مساء يوم الاحد المصادف 26/10/2008 والذي أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى .

كما تُحمل قيادة قطر العراق المحتلون الاميركان وحكومة المالكي مسؤولية هذا العدوان الغادر والذي هو امتدادا للعدوان الأميركي على العراق واحتلاله منذ ما يقرب من الست سنوات .. وتأكيداً للتنبيهات المُتكررة التي أطلقتها قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي قبل العدوان على العراق واحتلاله وبعده .. بان العدوان لايستهدف العراق وحده وانما يستهدف أقطار الامة العربية كلها وفي المقدمة منها سوريا في اطار ( مشروع الشرق الاوسط الكبير ) الذي اجهضه الصمود الرائع للمقاومة العراقية الباسلة بوجه المحتلين وعملائهم الصغار .

وقيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي إذ تُعزي شعبنا العربي في سوريا وذوي الشهداء الذين راحوا ضحية ال

المزيد


الزحف الكبير زحفنا .. وسيبقى زحفا وكبيرا

تشرين الأول 27th, 2008 كتبها محب جيش رجال الطريقة النقشبندية نشر في , المقروءات

الزحف الكبير زحفنا .. وسيبقى زحفا وكبيرا

أ.د. كاظم عبد الحسين عباس
        أكاديمي عراقي

( نجدد البيعة للقائد المجاهد عزت ابراهيم الدوري )
    من يصدق ان شعبا عريقا وعظيما كشعب العراق يساق بقوة السيف ودخان البنادق مخطئ وواهم ولا يفقه في الدنيا شيئا .شعبنا يختار ويقرر بصعوبة ولكنه حين يختار فانه يعشق ونحن قوم ان عشقنا وهبنا الارواح !!. من يصدق ان ملايين العراقيين عربا وكردا حين بايعوا صدام حسين كانوا يهابون بطشا او يرعبهم سطوة امن ومخابرات واهم ومخطئ ويسئ لشعبنا دونما لف او دوران, بل هو العشق الذي عرف صدام حسين كيف يزرعه ويجعله ينبثق كما النبع في صحاري الامة وبواديها وكما سيل انهار الجنان في ارض الوطن المعشوق. انه الحب العجب العجاب الذي قاد خطى الناس وهز ضمائرهم وداعب خلجات افئدتهم فهتفوا على مدى ثلاثين عاما …
    العزيز انت …
    يا هيبة بيتنا وقائد وطننا …
كان ومازال عزيزا وعزا .. وهيبة الاعراض والبيوت .. وقائدا دخل القلوب والمرابع .. احتضن الوطن من طوله حتى عرضه .. واحتضن بشغف متفرد دفق الحنان وتيارات المشاعر والعواطف .. لذلك زحفت الناس لبيعته واعلانه قائدا حبيبا يعرف كيف يحرك كيمياء الشعب ويغرف من فيض نواتجها .. يعرف كيف يحرك الارادات لتحقق غايات الامة المحببة القدرية. رجلا ان قال فعل وان عفى اجل وان غضب اخذ الحق .. كان القائد الذي بنى العراق واعز الامة.
    شاركنا الشهيق والزفير .. وعلمنا معنى الانتماء … واوحى لنا بآي الارتباط بالله والوحدة وألوان قوس قزح العراقية. اكل من قدورنا المتواضعة وعرف عن كثب كيف نعيش ومم نشكوا, ماذا نريد وما ذا لا نريد .. ما يغضبنا وما يثلج صدورنا فقادنا نحو البطولة والشمم وقمم الانجاز.
  فزحفنا ملايين نصد عن العراق ونذود عن حماه تحت امرته وعبقرية قيادته .. قاتلنا الفرس ثمان تامات حتى جرعناهم السم الحنظل … وانتصرنا .. ثم مددنا سيوفنا البتارة لنقطع لسان من اساء للعراق من يهود الخليج وخدم الصهيونية وتوكل عن الطاغوت … ثم صمدنا اربع عشر عاما ونحن جياع لا زاد ولا دواء لاننا نحبه ونريد الابقاء عليه قائد دربنا الذي شقه لنا هو وحزبه فسرنا عليه حتى وجدنا انفسنا في ذرى ما طلناها من قبل … لاننا نعرف انه .. هيبة بيتنا وقائد وطننا …
    وهاكم انظروا ما ذا حل بنا بعد ان غادرنا عزيزا جليل الموقف منتصب القامة يغرد فوق ارجوحة الموت شهادة التوحيد لله وللامة. حل بنا التفريق والموت والدمار وانتهاك العرض وهجرة الروح والوطن.

المزيد


نعم ، مرة اخرى واخرى ، المقاومة العراقية تتقدم وتنتصر الجزء الاخير 7

تشرين الأول 27th, 2008 كتبها محب جيش رجال الطريقة النقشبندية نشر في , المقروءات

نعم ، مرة اخرى واخرى ، المقاومة العراقية تتقدم وتنتصر الجزء الاخير 7

الفشل في التخطيط يقود إلى التخطيط للفشل
                    مثل عالمي
  صلاح المختار

شهادات غربية : عودة الامن كذب
( عودة الأمن علاقات عامة لا أكثر ولا أقل ) هذا العنوان هو عنوان مقال كتبه مراسل صحيفة الإندبندت البريطانية قال فيه : ( نادراً ما يدرك الزوّار الكبار للمنطقة الخضراء في بغداد سواء جورج بوش أو توني بلير أو باراك أوباما مدى سعة حجم العمليات العسكرية المطلوبة لحمايتهم ولتأثير ذلك على العراقيين . من هنا يعتقد الزائر أنّ هناك حالة طبيعية في بغداد . ففي زيارة جون ماكين العام الماضي طلبت السفارة الأمريكية من موظفيها الذين يظهرون إلى جانب ماكين في الصور والأفلام عدم ارتداء الصدريات الواقية من الرصاص ولا الخوذ التي تحمي الرأس كي لا تظهر أوضاعهم مناقضة لتصريحاته عن التقدم الأمني ) .
        ويتابع المراسل قائلا : ( وعندما زار بغداد نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني منعت أصوات صفارات الإنذار في المنطقة الخضراء والتي عادة ما تنذر قبل ثوان من هجوم صاروخي . فقد اعتقد المشرفون على زيارة تشيني أنّ سماع مشاهدي التلفزيون في أمريكا أصوات صفارات الإنذار قد يجعلهم يشكون في صحة الأخبار عن التقدم الأمني في العراق كما يدّعي نائب الرئيس ) . أما عند زيارة باراك أوباما في 21 تموز الماضي فقد أغلقت معظم مناطق بغداد المركز لضمان سلامته لكنه في الحقيقة كان داخل المنطقة الخضراء . وقد تم وقف تحرك السيارات في منطقة الكرادة شرق بغداد من الساعة الثانية عشر والربع ظهراً حتى الساعة السادسة مساء في صيف بغداد الحار جداً . ويقول (كيلان) من سكنة بغداد : ” كانت هناك طائرات هليكوبتر تحمي السماء وأغلقوا شارع أبو نواس قبالة المنطقة الخضراء وفتشوا البيوت في المنطقة . ثم انتقلوا إلى فندق بابل واتخذوا مواقعهم على أسطح البنايات . “  صحيفة الاندبندت البريطانية ( 8 – 8 – 2008 ) .
اذا اكتفينا بهذه الشهادة البريطانية الموالية للاحتلال ، تنكشف امام نواظرنا اكذوبة تحسن الامن وتظهر حقيقة الترتيبات الهوليوودية لكل زيارة لمسؤول امريكي او بريطاني الى المنطقة الخضراء وكونها لا تتم الا بعد اجراءات عسكرية شاملة وامنية عميقة . وهنا يجب ان نعيد التذكير بحقيقة معروفة وهي ان كل خروج من المنطقة الخضراء لمسؤول كبير في الحكومة التي نصبها الاحتلال ، مثل ما يسمى رئيس الجمهورية ، يتطلب حتما اخبار القوات الامريكية قبل 24 ساعة على الاقل لتأمين الحماية البرية والجوية له !
                                              تحذير من خطورة الانشغال عمّا يجري في العراق
ان التعتيم على اخبار المقاومة العراقية لم يعد سرا بل اصبح الجهر به متكررا وعلنيا ، فصحيفة ( الراي الكويتية ) تحذر من مخاطره وتقول : ( يجري تسليط الضوء مجدداً في وسائل الإعلام البريطانية على الوضع الداخلي في العراق وسط تحذيرات شديدة من أن  العالم يتجه نحو الالتهاء عن خطورة الأزمة العراقية ونتائج الحرب التي ما زالت دائرة هناك وأثرها على العالم والانشغال بقضايا أخرى متنوعة ) .
وتساءلت صحيفة « الغارديان » ، في مقال لأحد أبرز محرريها جيمس دينسلو « هل نحن نواجه خطر نسيان ما يجري في العراق » ؟   
وأشارت إلى دراسة أعدتها صحيفة « النيويورك تايمز » حول تغطية أخبار العراق في وسائل الإعلام الأميركية المرئية أوضحت أن حجم التغطية انخفض في النصف الأول من العام الحالي من 1157 دقيقة في الأسبوع خلال عام 2007 إلى 181 دقيقة في الأسبوع خلال الأشهر الستة من العام الحالي . ومع أن « نيويورك تايمز » عزت هذه الظاهرة إلى انشغال الرأي العام ومعه وسائل الإعلام في الحملة لانتخابات الرئاسة الجارية في الولايات المتحدة ، إلا أن هذه الظاهرة تشمل بلداناً أخرى لا علاقة لها بحملة الانتخابات الأميركية . وهذه الحقيقة التي كشفت عنها صحيفة النيويورك تايمز تؤكد ان التعتيم على عمليات المقاومة العراقية ليس مجرد سياسة تقتصر على امريكا بل هو سياسة متفق عليها في اكثر البلدان الغربية .
تتابع الصحيفة كشف طبيعة هذا التعتيم المخطط قائلة : ( علاوة على ذلك فان أن أوساطاً واسعة من الرأي العام العالمي تتابع أخبار العراق عادة من خلال وسائل الإعلام الأميركية ، خصوصا فضائيات مثل « سي إن إن » و « اي بي سي » و« ان بي سي » وغيرها التي تحظى بشعبية واسعة داخل الولايات المتحدة وخارجها ، والتي قامت بتخفيض أوقات البث المخصصة للعراق وحجبت عن الرأي العام العالمي الكثير من المعلومات المتعلقة بالوضع هناك ) .
ونقلت « الغارديان » البريطانية عن لارا لوغان ، كبيرة المراسلين الأجانب في فضائية « سي بي إس » الأميركية أنها أصبحت خلال الفترة الأخيرة « مضطرة لتوجيه قذيفة صاروخية لرئيس القسم الاخباري من أجل السماح لها ببث قصتها عن العراق » . ووفقاً للصحيفة ، هناك شعور لدى العاملين في وسائل الإعلام ، خصوصا في وكالات الأنباء ، بأن تغطية الصراع في العراق وصلت حد الإشباع . لكنها قالت ان هذا ليس هو السبب الرئيسي في هذه المشكلة وعزتها إلى التكلفة المالية الباهظة للتغطية من داخل العراق والتي تشكل ، بالإضافة إلى ذلك ، خطراً على حياة المراسلين في بغداد . مشيرة إلى أن عدد الصحفيين الذين قتلوا في العراق منذ بداية الحرب في مارس 2003 وصل إلى 129 صحفيا .
في هذه الفقرة فان الغارديان لا تؤكد وجود التعتيم المتعمد على اخبار العراق بل هي ايضا تؤكد ان العمليات تتصاعد ولا تنخفض من خلال الاعتراف بان حياة الصحفيين مهددة نتيجة الاوضاع الامنية الخطيرة في العراق ،
ونقلت « الغارديان » عن باتريك كوبرن مراسل الصحيفة المنافسة لها « الإندبندنت » ، قوله أن «لا صحة لما يدعيه السياسيون بأن الوضع في العراق أصبح أمناً أكثر، ونحن الصحافيون لسنا قادرين على إثبات عكس ما يقولونه من دون أن نُقتل أو نُخطف » .
  ( صحيفة العراق الالكترونية  28 / 6 / 2008 ) .
اذن التعتيم على اخبار العراق والذي تشترك فيه عمدا القنوات التلفازية العربية ماهو الا خطة امريكية تفرض على الاعلام العالمي التابع لامريكا كله من اجل تأكيد الادعاء الامريكي بان المقاومة العراقية قد تراجعت !
ووصل حد التعتيم على اخبار الثورة العراقية المسلحة حد قيام قوات الاحتلال بمنع او طرد الصحفيين الغربيين بالذات حينما يحالون كشف الحقيقة في العراق !
وتحت عنوان ( قوات الاحتلال الامريكي تطرد صحفيا غربيا من العراق لنشره عملية للمقاومة العراقية ) عممت وكالة الاخبار العراقية تقريرا ( يوم 15 /08 /2008 ) قالت فيه : اقدمت قوات الاحتلال الامريكي على طرد الصحفي الغربي ميلر وذلك لتصويره عملية للمقاومة العراقية ونشرها على موقعه الالكتروني . ففى نهاية يونيو/حزيران الماضى كان ميلر يرافق دورية  لجيش الاحتلال الأمريكى فى محافظة الأنبار ضمن مجموعة أخرى من الصحفيين الذين تحملهم السيارات العسكرية الأمريكية لكى يكتبوا ويصوروا ما يتفق مع الدعاية الأمريكية وإيصال أخبار إيجابية عن الحرب إلى الولايات المتحدة بعد أن تراجعت شعبية الحرب بشكل كبير . وتابع التقرير قائلا نقلا عن موقع ميلر إن الدورية الامريكية توقفت فى مكان كان قبل وقت قليل على ما يبدو ساحة قتال عنيف ودلت الأثار على وقوع تفجيرات فيه أدت إلى مقتل عشرين شخصا بينهم ثلاثة جنود أمريكيين . قفز ميلر على الفور من العربة العسكرية الأمريكية ليلتقط صورا للأشلاء والجنود الجرحى وبقع الدم وبعد ثلاثة أيام نشر هذه الصور فى موقعه الإلكترونى ورسالتها كانت واضحة : الحرب ما زالت مستمرة فى العراق . كان ذلك بداية النهاية لمهمته فى العراق . فقد طلبت قيادة الجيش الأمريكى فى العراق أن يغادر ميلر البلد على الفور وطلبوا منه حذف صور الجنود الأمريكيين القتلى والجرحى المعروضة على موقعه الإلكتروني . وعندما حاول الاعتراض بحجة حرية الصحافة والتعبير عن الرأى وإقناع قيادة الجيش ببقائه أجبره عدد من الجنود على حمل متاعه وأخطروه أنه خسر اعتماده كمصور صحفى فى العراق وقاموا بإبعاده .
وهنا يجب التذكير بحقيقة ربما غابت عن اذها الكثيرين وهي ان الاحتلال الامريكي قبل بدءه اعد عسكريا وامنيا مئات الصحفيين الامريكيين لتغطية عمليات الغزو القادمة ووضعهم في دبابات مع القوات الامريكية لتصوير الغزو من وجهة نظر امريكية صرفة ومنع اي تغطية لا توافق عليها القيادة العسكرية ، واطلق على هذا النوع من الصحفيين  الصحفيين المدمجين –Embodied  -  بالقوات المسلحة والتابعين لها ، والذين لا يملكون حرية التغطية الاعلامية ، وهذه الواقعة تفضح حقيقة ان التغطية الاعلامية لغزو العراق قبل بدءه وبعد حصوله كانت خاضعة للقوات المسلحة ولا تتمتع باي قدر من الحرية .
ان السؤال المهم هنا هو : اين حرية الاعلام ؟ اين ليبرالية الاعلام التي تمنع تدخل الدولة في عمل الاعلام ؟ ان هذه الواقعة تؤكد بالملموس بان حرية الاعلام في الغرب ، كحرية الاقتصاد ، خاضعة لمبدأ صارم ومتحكم وهو ان ما يضر او يهدد النهب والاستغلال الرأسماليين ممنوع !
                                                                واقع المقاومة العراقية
ورغم كل هذه العمليات المخططة بدقة للتعتيم على اخبار الثورة المسلحة في العراق ، وهو ما اشرنا الى بعض مظاهره ، فان المقاومة العراقية تقدمت وكسرت الكثير من جدران العزل من خلال عملياتها المتواصلة والكبيرة والكثيرة . ولكن ولكي نفهم الواقع العراقي المعاش علينا ان ندقق في المتغيرات التي حصلت في العراق منذ عام 2006 ، وهي كثيرة ومهمة ، وانعكست عل المقاومة ، ففي عام 2008 تميزت المقاومة بخصائص مختلفة عن الخصائص التي ميزتها حتى عام 2005 ، فما هي اهم الخصائص الجديدة للمقاومة العراقية ؟ 
لقد حصلت تحولات مهمة في اوضاع المقاومة العراقية نتيجة لحصول تغييرات في طبيعة المعارك في العراق في عامي 2006 و2007، وهي تغييرات طبيعية ضمن سياق تطور الثورة  العراقية المسلحة ، ومن اهمها :
1 - التزام المقاومة العراقية الوطنية منذ عام 2006 بسياقات واساليب حرب العصابات التقليدية ، واهمها ( اضرب واهرب ) ، وتجنب اساليب القتال التي سادت منذ غزو بغداد وحتى عام 2005 ، واهمها العمليات ( الاستعراضية ) القائمة على خوض معارك ضخمة مع الاحتلال الامريكي بطرق الحرب الكلاسيكية ، التي كبدت المقاومة خسائر باهضة في الكادر المتمرس عسكريا وسياسيا وفي العتاد العسكري وكان يجب تجنبها ، خصوصا بعد ان اكدت المقاومة العراقية بين عامي 2003 و2005 انها القوة الاساسية المقررة في العراق لذلك ، لم تعد بحاجة لاثبات الوجود عبر عمليات عسكرية باهضة التكاليف بشريا وماديا ، كما حصل في معركتي الفلوجة الاولى والثانية في عام 2004 .
2 -  تراجع كبير وواضح في الدور القتالي لبعض العناصر الاسلاموية نتيجة عزل الشعب لها بعد اشهارها لسلاح التكفير بوجه المجاهدين الاخرين وابناء الشعب العراقي ، ومحاولتها فرض انماط من الحياة مرفوضة بشدة من قبل الشعب العراقي .
3 - رفض هذه العناصر التكفيرية ، بعد ان وصلت الثورة المسلحة الذروة في عام 2005 ، توحيد المقاومة عسكريا مما ادى الى عدم توسيع نطاق المقاومة بشكل يعجل بتحرير العراق ، ومن المؤسف ان هذا الرفض مازال مستمرا حتى الان نتيجة التربية العقائدية الدوغمائية والامية ، او شبه الامية ، التي تقوم على اقصاء وتدمير الاخرين حتى لو كانو مجاهدين ، باسم اسلام مزيف وزائف لا يخدم الا الاحتلال !
4 - واخيرا وليس اخرا الانخفاض الكبير في جرائم فرق الموت الامريكية نتيجة قرار امريكي بتوفير حالة من الهدوء النسبي لامرار اتفاقية النفط والغاز وضمانتها العسكرية والاستخبارية وهي الاتفاقية الامنية ، واقتران ذلك بتراجع اكبر في عمليات فرق الموت الايرانية نتيجة القرار الامريكي بتحجيم النفوذ الايراني في العراق . ويجب ان نتذكر بان عمليات القتل الجماعي للعراقيين والفلتان الامني كانا قرارا امنيا امريكية في مرحلة معينة ، وهو قرار فرض تعرض العراقيين لاسوأ نتائج الاحتلال وهو الابادة المنظمة للمدنيين لاجبارهم على الهجرة من العراق لتقليل عدد العرب وزيادة نسبة غير العرب ، من جهة ، ولفتح الطريق لاشعال فتنة طائفية من جهة ثانية . من هنا فان تراجع عمليات قتل العراقيين على يد فرق الموت الامريكية والايرانية كان تطورا مهما من الناحية الانسانية لصالح فكرة تحقيق الاحتلال ( نجاح امني ) نسبي كما وصفته مصادر امريكية .
هذه التغييرات ادت الى راجع كبير في عمليات الاغتيالات المنظمة للعراقيين والتي كانت تكلف يوميا قتل ما بين مائة ومائتي عراقي ، الامر الذي جعل تراجع عمليات القتل الجماعي للعراقيين مؤشرا مضللا لتراجع العمل المقاوم ! لنناقش الوضع الواقعي في العراق . 
ان هذه التحولات ادت الى ما يلي :
1 - تغلب طابع الهجمات المنظمة ، التي يقوم بها عدد صغير من المقاتلين ، مستندة على قواعد حرب العصابات التقليدية ، مثل ( اضرب واهرب ) و ( تجنب المعركة حينما يكون العدو المبادر فيها ومستعدا لها ) ، و ( لا تظهر تحت الضوء بل ابقى شبحا ) الخ من قواعد حرب العصابات ، وهذا التطور ادى الى انخفاظ عدد العمليات العسكرية التي تؤذي المدنيين العراقيين مع بقاء العمليات ضد قوات الاحتلال من جهة ، والى المحافظة على كوادر المقاومة من الابادة الجماعية من جهة ثانية .
2 -  واقترن ذلك ببروز حاجة الاحتلال الى أنجاز هدفين : هدف تحقيق نوع من الاستقرار النسبي لاجل تقديم وثيقة دولية مقبولة ، وهي اتفاقية النفط والغاز والاتفاقية الامنية التابعة والحامية لها ، وتحقيقا لهذا الهدف فان ابراز الفكرة الدعائية عن تراجع المقاومة كان  ضروريا جدا لامرار الاتفاقيتين ، فامرت امريكا فرق الموت التابعة لها بتقليص الاغتيالات الى اقصى حد ممكن . اما الهدف الاخر فهو ان امريكا  ارادت تقليم اظافر ايران في العراق بعد ان تجاوزت الخطوط الحمر التي وضعتها لايران عند بدء الغزو ، فشنت حملات عسكرية ضد النوع الاخر من فرق الموت الاجرامية ، وهو فرق الموت الايرانية الاكثر قسوة ووحشية من فرق الموت الامريكية والاسرائيلية .
      وهنا يجب ان نشير بوضوح تام وتنويرا للراي العام العربي ، الذي يتعرض لعملية تضليل اخرى تكمل التضليل الامريكي ، وهي ادعاء مرتزقة ايران ومارينزها العرب ان جيش المهدي يقاوم الاحتلال في العراق ، يجب ان يعلم الجميع بان التيار الصدري وجيش المهدي التابع له مكونان من مجموعة من اللصوص والقتلة والمجرمين ، وهما اهم واخطر ادوات ايران في العراق ، وجيش المهدي ، وبسبب طبيعته الاجرامية واللصوصية ، كان مصدر تشكيل اكثر فرق الموت اجراما وخدمة للاحتلال خصوصا الاحتلال الايراني وبلا منازع ، من بين كل القتلة في العراق بلا استثناء ، كما انه الاشد حقدا على عروبة العراق والانشط في محاولة تمزيق شعب العراق طائفيا ، واخيرا فان جيش المهدي يسبح في البحر الاكبر من دماء العراقيين العرب ، خصوصا شيعة ال البيت الحقيقيين من مناضلي البعث في جنوب العراق ، والذي فاق اجرامه وقسوته بمراحل فيلق بدر الايراني وكل المجرمين الاخرين من عملاء ايران وامريكا واسرائيل !
ان الجرائم التي هزت العراق اكثر من غيرها ، في كل فترة الغزو ، كانت جرائم جيش المهدي حيث ذبح بالسكاكين الصدئة عمدا  عشرات الالاف من العراقيين ، وما جرائم المجرم السادي الملقب ب( ابو درع ) الا انموذجا للنزعة الاجرامية المتطرفة للتيار الصدري ، خصوصا اثناء الهجوم الكبير الذي شنه على بغداد في عام 2006 تحت شعار علني وهو ( تطهير بغداد من السنة وتحويلها الى مدينة شيعية خالصة ) ! وابتكر التيار الصدري طريقة طهي الضحايا من الاطفال والصبيان العرب في افران الخبز وتقديمهم الى اهاليهم مطهيين ، مثلما ابتكر فيلق بدر شقيقه في العمالة لايران والجريمة المن

المزيد


جيشنا العظيم هو جيش القادسية وأم المعارك

تشرين الأول 27th, 2008 كتبها محب جيش رجال الطريقة النقشبندية نشر في , المقروءات

جيشنا العظيم هو جيش القادسية وأم المعارك

تردد من إن مجلس النواب يناقش قانونا أطلقوا عليه قانون الخدمة والتقاعد العسكري ..هذا القانون الذي أحيل إاليهم من حزب الدعوة العميل ومجلس الحكيم وفيلق بدر وبهائم البيشمركة والسراق والمزورين وحملة الشهادات المزيفة ومتعهدي المناقصات وبائعي ممتلكات العراق وثروته وقتلة ومغتالي وخاطفي ملايين من شباب العراق ومرملي النساء وخدمة الأجنبي وخونة العراق ممن لا يحملون الجنسية العراقية ويخضعون لتوجيهات إيران من جهة والى أوامر القادة الأمريكان في العراق عسكريين ومدنيين ..ليصوتوا عليه وما يهمهم فيه أن لا يكون هذا الجيش صداميا أو بعثيا او وطنيا وان يكون ذليلا الى إيران وعلى أن لا يتصدى لها إن هي أرادت جزءا من العراق ..وبعد إقراره من (ممثلي الشعب!) الذين يشكل الإيرانيون من عددهم نسبة تزيد على الثلث سيحيلوه الى قيادة الحزبين الكرديين العميلين ومجلس الحكيم والحزب الإسلامي لإقراره ليصبح نافذا وجاهزا للتطبيق ..
ومن اهم ما ضمنته هذه القوى التي تحكم العراق اليوم في مسودة هذا القانون تأكيدها مجتمعة على ثلاث نقاط أساسية :
الأولى: أن مهمة هذا الجيش (العراقي) الجديد  ليست للدفاع عن العراق وحماية منجزات الشعب بل أداة لقمع شعب العراق وملاحقة وطنييه ومحبيه .
الثانية: أن كل منتسبي الجيش العراقي الأصيل والشرعي وخاصة الضباط غير مشمولين بما سيحصل عليه أقرانهم من الضباط في جيشهم اللاوطني وعند إحالتهم على التقاعد..
والثالثة: وهي ان الضابط الذي الذي سيتخرج بعد اليوم أو الذي تتم ترقيته سوف لن يمنح الرتبة او تتم ترقيته بمرسوم جمهوري وإنما بقرار من رئيس الوزراء .

ولأن الكثيرين من الأخوة الضباط عقّبوا على هذا الموضوع ومنهم من ساهم برأيه في شبكات الإعلام ودعوة البعض لموقف من القادة العسكريين في جيشنا الأصيل العظيم لإتخاذ موقف من ذلك وخاصة موضوع المرسوم الجمهوري..فلا بد من تأكيد الثوابت التالية:
-      منذ اليوم الأول للإحتلال كانت أهداف المحتل وخونة العراق واضحة لهم ومن بين هذه الأهداف النيل من الجيش العراقي البطل تأريخا ومواقف وسمعة ومباديء وقيم وتقاليد وضوابط..فهذا الجيش هو جيش القادسية الذي لقّن العدو الإيراني ويلات الهزيمة وقادت قياداته أعنف المعارك وبخطط لا زالت تدرّس في الأكاديميات العسكرية وكليات الأركان ..الجيش الذي أبدعت صنوفه في معارك طاحنة وكانها تدار على مناضد الرمل في التخطيط والتنفيذ والنصر دفاعا عن الشرف العراقي وتربة وسماء وماء الوطن العزيز..هذا الجيش هو جيش أم المعارك الذي قدم الشهداء على أبدان الدبابات الأمريكية وقاتلهم في كل مكان من أرض العراق في أم

المزيد


راية الجهاد من صدام حسين الى عزت ابراهيم- استمرارية القيادة العراقية –

تشرين الأول 27th, 2008 كتبها محب جيش رجال الطريقة النقشبندية نشر في , المقروءات

راية الجهاد من صدام حسين الى عزت ابراهيم- استمرارية القيادة العراقية –

اللواء المجاهد الجميل البغدادي

العراق – بغداد

في وطن مقدس كالعراق البلد العربي العظيم الذي شاءت أرادة الله أن يكون بلدا ليس كالبلدان في كل شيء جمع الله فيه بدائع خلقه وأودع فيه عظيمات أسراره وتاريخ هذا البلد العظيم شاهد على مانقول ، فهذا البلد هو أول من أبتدع الكتابة في التاريخ والتي قامت بسببها الحضارات الكونيه ، وهو أول من أخترع العجله التي حملت أثقال الأنسان وأوصلتها الى كل أصقاع الأرض ، وهو أول من زرع الأرض ليكسوها الحلة الخضراء التي تصنع بهجة الحياة ، وفي هذا البلد وضعت أول مدونه للقانون في العالم لتعلم الناس معنى الحق والواجب ، ومن عظيم أرادة الله أن يبعث ابو الأنبياء سيدنا ابراهيم عليه السلام من العراق 0
ليس للقاريء المتمعن الصادق عندما يقرأ تاريخ هذا البلد العظيم ألا أن ينحني أحتراما وأجلالا لبلد أعزه الله من قبل ومن بعد ، في شعبه00 وأرضه00 ومياهه00 وفي سهوله وجباله ، فقد أخبرنا التاريخ أن العراق قبله ومحج للناس على مدى التاريخ ألا وقفات فيه أخضعت يد المنون هذا الشعب العملاق عندما تغيب عنه القياده التي تليق به وتكون بمستوى ماأودع فيه الخلاق سبحانه من عنفوان وقوه ، فكانت هناك فترات مظلمه في تأريخه المجيد، وعلى أمتداد الزمن الرديء الذي كان يحيق بالعراق وأهله في تلك الفترات المظلمه كان دور القياده العراقيه معدوما أو مغيبا وغالبا مايكون بفعل الظروف الخارجيه التي تستهدف هذا الطود الأنساني وشواهده العظيمه في كل مجالات الحياة 0
وفي كل التاريخ القديم والحديث للعراق نجد أن غياب القياده العراقيه يقابلها أرتهان البلد بيد الاجنبي الطامع الغازي الذي يستهدف الأنسان العراقي اولا واخيرا عندما يستولي على البلد تقتيلا وتهجيرا وتجويعا ليمضي الى تدمير رموزه الحضاريه في جميع نواحي الحياة من العمران الى الثقافه الى الفنون لغرض محو هويته الوطنيه التي التصقت به وألتصق بها والتي يعتز بها العراقيون منذ بدء الخليقه 0
فالمعادله العراقيه تأريخيا مرتبطه بوجود القياده العراقيه الوطنيه ، فنرى أن تاريخ العراق يغص بالرموز القياديه على مر العصور والتي جعلت من هذا الوطن رمزا للقوه والمنعه والعز،وأزدهار الحضاره بحيث تجعل من العراق أنموذجا تشع أنواره على كل ما جاور البلد من البلدان الأخرى وهو مايكون السبب الرئيسي في أن يجعل العراق هدفا لأنواع الغزو 0
فما أشبه اليوم بالبارحه فلينظر كل من لديه نظر ويقيس مايجري اليوم في العراق بعد الغزو الهمجي الأمريكي وما جرى بالأمس عندما غزت العراق أجلاف الأقوام من قبل الميلاد حتى سقوط بغداد عام( 1258م )على يد هولاكو ، وكأن الغزاة تخرجوا من مدرسة واحده وكأنهم من جنس واحد وليسوا من أجناس متعدده ، وكأن السلاجقه والعيلاميين والبويهيين والتتر وغيرهم هم أنفسهم الأن يدنسون أرض العراق ببزاتهم العسكريه ويقتلون كل شيء فيه بعد غزوه وتغييب قيادته الوطنيه 0
وأن الثابت في تأريخ العراق قديما وحديثا والذي أصبح المكون الرئيسي لملامح الشخصيه العراقيه التي اشتهر بها العراقيون على مر العصور أنهم شعب يعتز بنفسه أعتزازا يكاد يسمو بشعب العراق على كل الخلائق البشريه ونتيجة هذا الأعتداد البالغ بالنفس يسجل التاريخ للعراقيين بأنهم لايقبلوا الضيم أو الخضوع فكان العراقيون على أمتداد التاريخ مقاتلون أشداء أقوياء عندما تتوفر لهم القياده الوطنيه المخلصه فقد وصفهم الفاروق عمر بن الخطاب بأنهم جمجمة العرب ورمح الله في الأرض 0
وظل العراقيون اباة الضيم حتى جاء الأسلام العظيم ليكون العراقيون هم طلائع الجهاد في الجيوش الأسلاميه التي حررت المشرق والمغرب وأخرجتهم من الظلمات الى النور ،وقامت الدوله الأسلاميه في أعظم أدوارها وأقواها على أرض العراق 0
وهكذا التاريخ وهي دورة الزمن الذي كتب فيه على العراق أن يكون رمح الله في الأرض قولا وفعلا وكأن الله جل في علاه أختار العراق والعراقيون ليكونوا طليعة الأمه العربيه والأسلاميه في الجهاد 0
والجهاد فرض عين فرضه الله على كل مسلم ومسلمه عندما يغزو الكفر أرض المسلمين وقد غزا الكفر ارض فلسطين ومنذ العام 1947 والى يومنا هذا لم يسجل موقف لأي قياده عربيه منذ الغزو الصهيوني لأرض العرب كما سجلت للقياده العراقيه الوطنيه من دعم وأسناد بكل ماتستطيع من قوه وفي اشد الظروف قسوة ، وبما يضعف الصهيونيه وكيانها المسخ الذي طالما أعترف كبار مجرميه بثقل الدعم العراقي وتأثيره الفاعل على مشاريع العدو الراميه الى أنهاء الفعل العربي في فلسطين وتغييب القضيه الفلسطينيه من الواجهه الدوليه 0
فقد شارك العراق بقيادته وشعبه وجيشه بشكل مباشر في جميع المعارك بين الدول العربيه والصهيونيه والعراق البلد العربي الوحيد الذي يرفض أي صلح مع هذا الكيان وهو أشد البلدان العربيه مقارعة له على صعد المنظمات الدوليه والأقليميه ، وأن القياده العراقيه هي التي شجعت على قيام العمليات الأستشهاديه الفلسطينيه ودعمتها علنا وهي التي منعت الأنهيار العربي بعد زيارة السادات ، وهي القياده التي أوعزت لجيشها عام 1973 بالزحف الى جبهة القتال مع العدو وعلى ( سرفات ) الدبابات لتمنع سقوط دمشق ، ولم تدخر وسعا في منع الولايات المتحده الأمريكيه والدول الأوربيه من نقل سفاراتها الى القدس عام 1981 وهي ذات القياده التي أوعزت الى جيشها الباسل بدك تل أبيب بالصواريخ العراقيه من أنواع الحسين والعباس والسجيل لتنهي أسطورة ( نظرية الأمن ) الصهيونيه ، ولم تتوانى يوما عن مد يد العون للثوار العرب على أرض فلسطين أو غيرها كالسودان أو موريتانيا أو اليمن ومصر وجميع البلدان العربيه 0
ففي أحد الأيام مرت القياده الفلسطينيه بأزمة ماليه شديده ولم تسعفهم كل الدول العربيه بما يملكون من أموال في البنوك الغربيه ألتجأ المرحوم ياسر عرفات الى القياده العربيه في العراق فكانت الأستجابه فوريه رغم الحصار الظالم للقوى الأستعماريه والصهيونيه للعراق وحاجته الملحه للأموال حتى قال المرحوم عرفات حينها الآيه الكريمه ( ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصه ) ، وهي القياده التي كانت السد العظيم الذي حمى العرب من أطماع العجم حلفاء الصهاينه ولمدة ثمان سنوات 0
هذا الجهاد استمر على هذه الوتيرة المتصاعده لأكثر من خمس وثلاثون عاما وهو السبب في تكالب قوى الشر العالمي على القياده العراقيه التي تجاوزت الخطوط المسموح بها من قبلهم للتآمر عليها من قبل الأعداء الرئيسيين (اللاعبين الكبار ) ممثلين بالصهيونيه العالميه والصليبيه الجديده والصفويه المجرمه مع العديد من الأنظمه الرجعيه العربيه التي تغطي نفسها بالأسلام المزيف ليبدأوا الحملة الكبرى على العراق تحت حجج وذرائع كاذبة شتى كأسلحة الدمار الشامل والعلاقه بأحداث سبتمبر وغاز الأعصاب والكيمياوي وغيرها ، وشعب العراق صامد صمود الجبال وكذا حال قيادته الوطنيه المجاهده 0
صدام حسين 00 هذا الأسم الذي دوخ العالم هو النموذج الحي المولود من رحم هذه الأمه العظيمه والذي في شخصه الكريم أختزل جميع القيادات العراقيه العظيمه في تاريخ العراق القديم والحديث من حمورابي الى الخليفة الخامس عمر بن عبد العزيز( رض ) وجسد في شخصيته الفذه الشخصيه العراقيه بكل ما تحمل من معان ساميه مقرونة بالتحدي العراقي والعناد على الحق الذي طبع شخصية العراقي على مر الزمن 0
فلو جمعت كل الشخوص القياديه في التاريخ الحديث العربيه والأجنبيه وجمع مايقابلها من الشخوص العدوانيه التي واجهتها أو أصطدمت معها ومنذ الحرب الكونيه الأولى والى يومنا هذا لوجدنا أن الشهيد صدام حسين قد واجه حشدا من الأعداء لم يجتمع على قائد غيره على مدى التاريخ كله وبهذا الحجم من القوه من حيث العدد والعده ليس لشيء ألا لأن القياده الوطنيه العراقيه هي التي تقود الشعب العراقي وهذا السر بحد ذاته يمثل (الخلطة ) السريه الكيمياويه التي لا يعرف رموزها ألا الوطنيون من العراقيين والعرب 0
ومنذالعام 1968 واجهت القياده العراقيه المخلصه حروبا متتاليه شملت جميع نواحي الحياة التي أرتقت الى مراحل متقدمه من التطور الحضاري والتنموي وأهم من هذا بناء الأنسان العراقي بناءا عقائديا مؤمنا ، بعد أن وفرت هذه القياده ألأرضيه الملائمه لهذا النهوض عن طريق السيطره على موارد البلد وأهمها النفط واستقلال القرار السياسي العراقي الذي كان مضرب الأمثال لجميع دول المنطقه والعالم 0
ولم تفلح كل الدسائس والمكائد رغم ثقلها وبشاعتها أن تثني القياده العراقيه المتمثله بقيادة البعث في العراق عن الدور الوطني والقومي والأنساني المساند لكل حركات التحرر العالميه ومما يسجل لهذه القياده هو الأعتراف الصهيوني الأمبريالي الصفوي بأنها تشكل ( الخطر ) الأكبر على مصالحهم في العالم 0
وقد شاءت أرادة الله عز وجل أن يكون رمز هذه القياده الشهيد صدام حسين قائد العراق وأبنه البار الذي ساهم في بناء تجربه عملاقه أعجزت كل جبهة الباطل من تحييدها عن منهجها الثوري ألأيماني ، وحين لم تفلح قوى الشر في تدمير التجربه العراقيه ( نزل الكبار ) الى الميدان بأنفسهم كما قال الشهيد رحمه الله بعد مسلسل العدوانات المتتاليه والحصار الظالم فكانت معركة الحواسم 0
ولا أريد أن أثقل على القاريء الكريم في الولوج في التفاصيل التي سبقت اندلاع الحرب الكونيه الثالثه التي أستهدفت القياده العراقيه والشعب الذي يسندها لأن فصول هذه المنازله لم تنتهي بعد ولكن لغرض تسليط الضوء على الدور القيادي والريادي الذي لعبته القياده العراقيه في مجرى الصراع الممتد منذ العام 1972 وهو عام التأميم في ال

المزيد


التالي